الخميس 18 شعبان 1431 - Thu 29 July 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي



تصدير بقلم المحاضر   

1

كلمة المؤلف:       

13

االفصل الأول: مقدمات أصوليَّة عامة          

1

1ـ حياة الإِنسان و القيم الأَخلاقية     

3

نداء يطرق الأَسماع من بعيد:   

3

2ـ ما هو الدّين؟ و ما هي جذوره في الفطرة الإِنسانية؟   

6

أ ـ إصلاح الأفكار والعقائد    

6

ب ـ تنمية الأصول الأخلاقية   

6

جـ ـ توطيد العلاقات الاجتماعية   

6

د ـ إلغاء الفوارق العنصرية والقومية   

6

الدين و الفطرة:   

11

أ ـ روح الإستطلاع    

11

ب ـ حب الخير   

11

جـ ـ عشق الجمال   

12

د ـ الشعور الديني   

12

3ـ دور الدين في الحياة   

13

أ - الدين مبدع للعلوم:   

13

النظرية الأولى   

14

النظرية الثانية   

14

ب - الدّين دعامة الأخلاق   

17

ج - الدّين حصن منيع في خضمّ متقلبات العَالَم   

18

4 - المعرفة المعتبرة   

20

5ـ المعارف العليا في الإِسلام   

22

1ـ معرفة الكون و الطبيعة:   

22

2ـ معرفة الإِنسان نفسه:   

23

3ـ معرفة التاريخ:   

23

6ـ لماذا نبحث عن وجود الله سبحانه؟   

23

دفع الضرر المحتمل:   

24

معرفة الله و شكر المُنعِم:   

25

الفصل الثاني: الطّرق إلى معرفة الله   

27

الطّرق إلى معرفة الله   

29

البرهان الأَول: بُرهان النّظم   

33

المقدمة الأولى   

33

المقدمة الثانية   

34

المقدمة الثالثة   

34

المقدمة الرابعة   

34

برهان النَّظم بتقرير ثان   

43

الإِنسجام آية دخالة الشعور في وجود الكون   

43

برهان النظم بتقرير ثالث   

47

الهادفية آية تدخل الشعور في تطور النظم:   

47

برهان النَّظم بتقرير رابع   

51

برهان حساب الاحتمالات في نشأة الحياة   

51

الحياة رهن قيود و شروط   

51

إِشكال على برهان النَّظم:   

55

الجواب على الإشكال   

56

1ـ الإِرتباط المنطقي بين النظام و دخالة الشعور   

57

2ـ تقرير الرابطة المنطقية بين النظام و دخالة الشعور بشكل آخر   

58

البرهان الثاني: برهان الإِمكان   

61

الأمر الأول: تقسيم المعقول إلى الواجب والممكن والممتنع   

61

الأمر الثاني: وجود الممكن رهن علّته   

62

الأمر الثالث: في بيان الدور والتسلسل وبطلانهما   

62

تمثيلان لتقريب امتناع التسلسل   

66

تقرير برهان الإِمكان   

67

بُرهانُ الإِمكان في الذكرِ الحكيم   

69

سؤال و جواب   

70

والجواب على وجوه:   

70

خاتمة المطاف   

72

البرهان الثالث: بُرهانُ حدوث المادة   

73

النكتة الأولى: العلّة عند الإلهي والعلة عند المادي   

75

النكتة الثانية: نصوص الكتاب الحكيم على حدوث الكون   

77

حدوثُ الكون في الأَحاديث   

77

الفصل الثالث: الأَسماء و الصّفات   

79

أسماؤُه و صفاتُه و أَفعالهُ سبحانه   

81

الصفاتُ الجَماليّة و الجَلاليَّة الذاتيّة   

82

صفات الذات و صفات الفعل   

84

تقسيم آخر   

85

الصفات الخبرية   

85

الإِبتعاد عن التشبيه و المقايسة أَساس معرفة صفاته سبحانه   

86

بين التشبيه و التعطيل   

87

الطرق الصحيحة إلى معرفة الله   

90

الأول - الطريق العقلي   

91

الثاني: المطالعة في الآفاق و الأَنْفُس   

92

الثالث: الرجوع إلى الكتاب و السنَّة الصحيحة   

93

الرابع: الكَشْفُ والشُّهود.   

93

الإِعراض عن البحث عما وراء الطبيعة، لماذا؟   

95

الطائفة الأولى: المادّيون   

95

الطائفة الثانية: المفرِّطون في أدوات المعرفة   

96

الطائفة الثالثة: مُدّعو الكشف و الشهود   

96

الطائفة الرابعة: الحنابلة و بعض الأَشاعرة   

96

عودة نظرية أَهل الحديث في ثوب جديد   

99

الباب الأول: الصفات الثبوتية الذاتية   

105

الصفات الثبوتية الذاتية   

107

1 ـ العِلْم   

107

ما هو العلم؟   

107

تعريف جامع   

110

علمُه سبحانه بذاتِه   

111

دليل النافين: العلم بالذَّات يستلزم التغاير   

112

علمه سبحانه بالأشياء قبل إيجادها   

113

1ـ العلم بالسببيَّة علم بالمسبَّب   

113

2ـ الإِحكام و الإِتقان دليل علمِهِ بالمصنوعات   

115

علمه سبحانه بالأشياء بعد إيجادها   

117

1ـ علمُه سبحانه فعلُه   

118

2ـ سَعةُ وجودِه دليلُ عِلْمه   

119

مراتب علمه سبحانه   

120

نكتتان يجب التنبيه عليهما:   

122

أ - علمه سبحانه حضوريٌ لا حصوليّ:   

122

ب - عِلْمه سبحانه بالجزئيات:   

122

شُبهات المنكرين   

123

الشبهة الأولى: العلم بالجزئيات يلازم التغيُّرَ في عِلْمه   

123

تحليل الشبهة   

124

حل الشّبهة بوجه آخر   

125

الشبهة الثانية: إدراك الجزئيَّات يحتاج إلى آلة   

126

الشبهة الثالثة: العلم بالجزئيات يلازم الكثرة في الذات   

127

الشبهة الرابعة: العِلْم بالجزئيات يوجب انقلابَ الممكن واجباً   

127

القرآن الكريم و سعةُ عِلْمه تعالى   

128

رفعة التَّعبير القرآني عن سعة علمه   

129

كلمات الإِمام علي ـ عليه السَّلام ـ في علمه تعالى بالجزئيات   

130

2 ـ القدرة   

133

تعريف القدرة:   

134

دفاع عن التعريفين   

134

دلائل قدرته   

136

الأَول - الفطرة   

136

الثاني - النظام - الكوني   

137

الثالث - معطي الكمال ليس فاقداً له   

139

سعة قدرته تعالى لكل شيء   

139

أَدلة القائلين بعموم القدرة الإِلهية   

140

سعة قدرته سبحانه بمعنى آخر   

142

النصوص الدينية و سعة قدرته سبحانه   

143

أَسئلة و أَجوبتها   

144

شبهات النافين لعموم القدرة   

146

أ - الله سبحانه لا يقدر على فعل القبيح   

146

ب - عدم قدرته تعالى على خلاف معلومه   

147

ج - عدم قدرته تعالى على مثل مقدور العبد   

148

د - عدم قدرته تعالى على عين مقدور العبد   

150

3 ـ الحَياة   

153

تعريف الحياة بنحو آخر   

154

تمثيل لتصوير التطوير في الإِطلاق   

156

دليل حياته سبحانه   

157

حياته سبحانه في الكتاب و السنَّة   

157

4 و 5 ـ السَّمع و البَصَر   

159

إجابة عن سؤال   

160

«السميع» و «البصير» في الكتاب و السنَّة   

161

6 ـ الإِدراك   

163

7 ـ الإِرادة   

165

1ـ ما هي حقيقة الإِرادة؟   

165

2ـ تفسير خصوص الإِرادة الإِلهية   

168

أ - إرادته سبحانه علمُه بالنظام الأَصلح   

168

مناقشة هذه النظرية   

169

سؤال وجواب   

170

ب - إرادته سبحانه ابتهاجُهُ بفعِلِه   

171

ج - إِرادته سبحانه إِعمال القدرة و السلطنة   

171

د - إرادته سبحانه نسبة تمامية السبب إلى الفعل   

172

هـ - الحق في الموضوع   

174

الإِرادة في السُنَّة   

176

بعض الاسئلة حول كون إرادته من صفات ذاته   

177

8 ـ الأزلية و الأبدية   

183

الباب الثاني: الصفات الثبوتية الفعلية   

185

الصفات الثبوتية الفعلية   

187

1 ـ التَّكلُّم   

189

المقام الأول - حقيقة كلامه تعالى   

193

أ ـ نظرية المعتزلة   

193

ب ـ نظرية الحكماء    

194

ج ـ نظرية الأشاعرة    

197

حصيلة البحث    

204

المقام الثاني - في حدوثه و قدمه   

205

أَدلة الأَشاعرة على كون القرآن غير مخلوق   

213

موقف أَهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ

218

2 ـ الصدق   

221

3 ـ الحِكْمَةُ   

225

1 ـ الحكيم: المتقن فعله   

227

الحكمة و الإِتقان في الكتاب و السنة   

228

2 ـ الحكيم: المنزَّه عن فعل ما لا ينبغي   

231

التحسين و التقبيح العقليان   

231

في إطلاقات الحُسن و القُبح   

233

هل التَّحسين و التَّقبيح العقليَّان من المشهورات؟   

237

ما هو المِلاك للحكم بحسن الأَفعال و قبحها؟   

239

أَدلة القائلين بالتَّحسين و التَّقبيح العقليين   

244

الدليل الأول    

244

الدليل الثاني   

246

الدليل الثالث   

246

الدليل الرابع   

247

أدلة الأشاعرة على نفي التحسين و التقبيح العقليين   

249

الدليل الأول: الله مالك كل شيء يفعل في ملكه ما يشاء    

249

الدليل الثاني: لو كان التحسين والتقبيح ضرورياً لما وقع الاختلاف    

251

الدليل الثالث: لو كان الحُسن والقُبح عقليين لما تغيرا   

253

التَّحسين و التقبيح في الكتاب العزيز   

254

ثمرات التحسين و التقبيح العقليين   

257

1ـ وجوب المعرفة   

257

2ـ وجوب تنزيه فعله سبحانه عن العبث   

257

3ـ لزوم تكليف العباد   

258

4ـ لزوم بعث الأنبياء   

258

5ـ لزوم النظر في برهان مدّعي النبوّة   

258

6ـ العِلْم بصدق دعوى النبوّة   

258

7ـ الخاتمية و استمرار أحكام الإِسلام   

259

8ـ ثبات الأخلاق   

259

9ـ الحكمة في البلايا و المصائب و الشرور   

260

10ـ الله عادل لا يجور   

260

أ ـ قبح العقاب بلا بيان   

260

ب ـ قبح التكليف بما لا يطاق   

261

ج ـ مدى تأثير القضاء و القدر في مصير الإِنسان   

261

د ـ إختيار الإِنسان   

261

هـ ـ المصحح للعقاب الأخروي   

261

ثمرات التَّحسين و التقبيح العقليين   

263

1 ـ أفعال الله سبحانه معللة بالغايات   

263

الوجه الأول (من ادلّة الأشاعرة)   

263

هل الغاية، غاية للفاعل أو للفعل؟   

263

تفسير العلة الغائية   

264

الوجه الثَّاني   

265

الوجه الثالث:   

267

القرآن و أفعاله سبحانه الحكيمة   

269

عطف مذهب الحكماء على مذهب الأشاعرة   

270

2 ـ البلايا و المصائب والشرور و كونه حكيماً   

273

البحث الأول - التحليل الفلسفي لمسألة الشرور.   

275

الأَمر الأَول - النَّظرة الضيّقة إلى الظواهر   

275

الأمر الثَّاني - الظواهر حلقات في سلسلة طويلة   

276

تحليل فلسفي آخر للشرور   

279

البحث الثَّاني - التَّحليل التربوي لمسألة الشرور   

281

أ - المصائب وسيلة لتفجير الطَّاقات   

282

ب - المصائب و البلايا جرس إِنذار   

283

ج ـ البلايا سبب للعودة الى الحق   

284

د - البلايا سبب لمعرفة النّعم و تقديرها   

285

البلايا المصطنعة للأَنظمة الطاغوتية   

286

3 ـ الله عادلٌ لا يجور   

287

دفع إِشكال   

288

العدل في الذّكر الحكيم   

289

العدل في التشريع الإِسلامي   

290

العدل في روايات أئمة أَهل البيت   

290

4 ـ ما هو المصحح لعقوبة العبد؟   

293

5 ـ التكليف بما لا يُطاق محال   

301

أدلة الأشاعرة على التكليف بما لا يطاق   

302

القدرة على الفعل قبله   

311

الاستطاعة في أحاديث أئمة أهل البيت   

313

الباب الثالث: الصّفات الخَبَريَّة   

315

الصّفات الخَبَرية   

317

الأول - الإِثبات مع التكييف والتشبيه   

317

الثاني - الإِثبات بلا تكييف و لا تشبيه   

318

تحليل هذه النظرية   

319

الثالث - التفويض   

323

تحليل نظرية التفويض   

324

الرابع - التأويل   

326

الخامس - الإِجراء بالمفهوم التصديقي   

327

1ـ عرشُه سبحانه و استواؤُه عليه   

331

2ـ وجهه سبحانه   

339

3ـ يده سبحانه   

343