الخميس 27 ربيع الاوّل 1431 - Thu 11 March 2010   عربي | فارسي
البحث في المكتبة البحث في المقالات



مقدمة

5

الفصل الأوّل: التحسين والتقبيح العقليان

7

تمهيد

9

دور القاعدة في العلوم الإنسانية   

11

1. ملاكات التحسين والتقبيح العقليين، وفيه وجوه   

12

1. التحسين والتقبيح الذاتيان   

12

2. التحسين والتقبيح في إطار المصالح والمفاسد العقلائية   

13

3. موافقة العادات والتقاليد والأعراف   

14

2. تقسيم الحكمة إلى نظرية وعملية   

15

تبييين الحكمة النظرية والحكمة العملية   

15

تفسير العقل النظري والعقل العملي   

15

3. تقسيم القضايا إلى ضرورية وغير ضرورية   

16

تقسيم الحكمة النظرية إلى ضرورية وغير ضرورية   

16

تقسيم الحكمة العملية أيضاً إلى القسمين بملاك واحد   

16

4.أدلّة المثبتين للتحسين والتقبيح العقليين   

18

1. قضاء العقل بذلك بداهة   

18

2. لو لم يثبتا عقلاً، لما ثبتا شرعاً   

19

3. إنكارهما يلازم امتناع إثبات الشرائع السماوية   

20

4. الحسن والقبح في الذكر الحكيم   

21

5. دراسة أدلّة المنكرين لهما   

25

1. لو كانا بديهيّين لما اختلف فيهما اثنان، ونقده   

26

2. الكذب النافع ليس بقبيح، ونقده   

28

3. التحسين والتقبيح العقليان فرض تكليف على اللّه، ونقده   

28

ما هو الدافع لانكار التحسين والتقبيح العقليين   

30

4. جواز التكليف بمالا يطاق، ونقده   

31

6. النتائج المترتبة على التحسين والتقبيح العقليين   

34

1. وجوب معرفة اللّه عقلاً   

34

2. دليل وصفه سبحانه بالعدل والحكمة   

35

3. لزوم اللطف على اللّه   

36

4. لزوم بعثة الأنبياء   

37

5. حسن التكليف   

38

6.لزوم تزويد الأنبياء بالبيّنات والمعاجز   

38

7. لزوم النظر في برهان مدعي النبوة   

38

8. تأثير القاعدة في العلم بصدق دعوى الأنبياء   

39

9. الخاتمية واستمرار الأحكام   

39

10. اللّه عادل لا يجور   

39

11. ثبات الأخلاق و القِيَم   

40

ما هو الملاك للثابت في القيم والمتغير منها؟   

41

الفصل الثاني: الإنسان بين الجبر والتفويض

45

تمهيد   

47

1. الجبر على مسرح التاريخ الإسلامي   

49

سيادة فكرة الجبر على المشركين   

49

سيادة الفكرة على الخلفاء بعد رحيل الرسول   

50

استغلال الأمويين للقدر السالب للاختيار   

51

التقدير المساوي للجبر، عقيدة مستوردة   

53

حديث الفراغ من الأمر، بدعة يهودية   

54

2. أحاديث لا تفارق الجبر قيد شعرة   

57

سبق الكتاب على مشيئة الإنسان   

58

الشقاء والسعادة مكتوبان منذ انعقاد نطفته   

59

3. مضاعفات القول بالجبر   

60

1. انتفاء الغرض من بعثة الأنبياء   

60

2. انتفاء فائدة المناهج التربوية   

60

3. تكذيب الكتاب العزيز فكرةَ الجبر   

61

4. الجبري في ساحة الحياة، مُدْعِم للاختيار   

62

5. الجبر، واجهة لنيل المزيد من الحرية   

63

4. شبهات وحلول   

64

الشبهة الأُولى: مثلّث الشخصية   

64

تأثير العوامل المكوّنة للشخصية، في حدّ الاقتضاء لا العلة التامة   

66

الشبهة الثانية: أفعال الإنسان في إطار القضاء و القدر   

68

القول بتعلّق التقدير بفعل الإنسان يؤكد الاختيار   

71

المعنى الأوّل للقضاء والقدر: السنن الكونية   

73

المعنى الثاني للقضاء والقدر: علم اللّه الأزلي سبحانه   

78

كلمة للشيخ الغزالي حول استنتاج الجبر من العلم الأزلي   

80

الشبهة الثالثة: الهداية والضلالة بيد اللّه سبحانه   

83

أقسام الهداية والضلالة   

84

1. الهداية التكوينية العامة   

84

2. الهداية التشريعية العامة   

85

3. الهداية الخاصة   

85

5. هل الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان؟   

89

الإيمان بالقدر من الأُصول والمعارف القرآنية وليس بركن من الإيمان   

90

أركان الإيمان هي التوحيد والنبوة والمعاد   

91

6. التفويض و مضاعفاته   

92

القول بالتفويض ردّ فعل للقول بالجبر   

92

اتّهام معبد الجهمي وغيلان الدمشقي بنفي القضاء و القدر   

92

القول بالتفويض يلازم الشرك   

93

الإنسان في دوّامة التجدد، حدوثاً و بقاءً   

93

تمثيل لبيان موقف الوجود الإمكاني بالنسبة إلى اللّه سبحانه   

94

7. الأمر بين الأمرين   

95

تبيين الأمر بين الأمرين   

96

1. نسبة الفعل إلى اللّه بالتسبيب وإلى العبد بالمباشرة   

98

تمثيل لبيان الأمر بين الأمرين   

100

2. الأمر بين الأمرين في الكتاب العزيز   

101

3. الأمر بين الأمرين في الروايات   

102

الفصل الثالث: في نظرية الكسب   

103

نظرية انّ اللّه خالق و العبد كاسب في الميزان   

105

1. التوحيد في الخالقية عند أهل الحديث   

106

نقل كلمات أعلام الأشاعرة حول التوحيد في الخالقية   

107

اللّه سبحانه هو الخالق لكلّ ظاهرة في صحيفة الوجود بالمباشرة   

109

2. التوحيد في الخالقية عند الإمامية   

110

حصر الخالقية المستقلة في اللّه سبحانه، لا الخالقية التبعية    

111

الأسباب والعلل، جنود اللّه سبحانه في الكون   

113

3. مضاعفات حصر الخالقية في اللّه على ضوء التفسير الأشعري   

115

1. تصريح القرآن بتأثير العلل الطبيعية   

115

2. انتفاء الغاية من إيجاد القدرة في الإنسان    

118

3. كلّ فاعل مسؤول عن فعله   

120

4. نظرية الكسب بين التفسير والتكامل والإبطال   

123

المرحلة الأُولى: مرحلة التبيين والتفسير   

125

نقد نظرية الكسب على ضوء تفسير الغزالي   

126

نقد نظرية الكسب على ضوء تفسير التفتازاني   

129

المرحلة الثانية: مرحلة التطوير والتكامل   

131

نظرية الكسب، أحد الألغاز الثلاثة   

132

أبوبكر الباقلاني وتطوير النظرية   

133

كمال الدين بن همام و تطوير النظرية   

135

ابن الخطيب وتطوير النظرية   

137

المرحلة الثالثة: مرحلة الإنكار والإبطال   

140

إمام الحرمين الجويني والاعتراف بتأثير قدرة العبد   

140

اعتراف ابن تيمية بالعلل الطبيعية   

143

الشعراني وثبوت تأثير قدرة العبد بالكشف لا بالبرهان   

144

دعم الشيخ محمد عبده لموقف إمام الحرمين   

146

الزرقاني والجمع بين دليلي القولين   

149

الشيخ شلتوت: العبد فاعل بإرادته وقدرته   

151

القضاء والقدر لا يستلزمان الجبر   

152

5. خاتمة المطاف: فيها أُمور:    

155

1.نسبة فعل العبد إلى اللّه فوق التسبيب   

155

تمثيل رائع لصدر المتألهين في بيان كيفية النسبة    

156

2. تطور العلم في ظل القول بنظام العلل والمعاليل   

159

3. نظرية «مالبرانس» نفس نظرية الأشعري   

160

4. التفسير الخاطئ في قسم من الأُصول والمعارف   

162

5. الاختلاف في عنوان المسألة في الكتب الكلامية   

163

6. التعريف بالفرق الثلاث: الجهمية والنجارية والضرارية   

164

الفصل الرابع: الإرادة الإلهية التكوينية والتشريعية

165

1. في تقسيم صفاته   

167

2. في حقيقة الإرادة الإنسانية   

171

1. نظرية المعتزلة   

171

2. نظرية الأشاعرة   

172

3. النظرية المعروفة : الشوق النفساني   

172

4. الإرادة : القصد والعزم   

173

3. الإرادة الإلهية من صفات الذات   

175

الإرادة هو العلم بالأصلح   

175

إرادته سبحانه هو ابتهاجه بذاته   

178

4. الإرادة الإلهية من صفات الفعل   

181

الإرادة صفة منتزعة من حضور العلّة التامّة للفعل   

182

الإرادة إعمال القدرة   

185

الإرادة الإلهية في روايات أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ   

186

أ. إرادته غير علمه وقدرته   

187

ب. عموم قدرته لكلّ ظاهرة كونية   

188

ج. الإرادة من صفات الفعل   

189

تحليل الروايات الماضية   

190

نقد وتحليل   

191

5. ما هو المختار في الإرادة الإلهية؟   

193

6. الإرادة التكوينيةوالتشريعية   

196

نظرية المحقّق الخراساني   

196

نظرية المحقّق الإصفهاني   

197

نظرية العلاّمة الطباطبائي    

200

الفصل الخامس: رؤية اللّه سبحانه

203

تمهيد   

205

1. الرؤية فكرة يهودية مستوردة   

206

2. الرؤية في العهد القديم   

213

3. الرؤية في منطق العلم والعقل   

217

المحاولة اليائسة في تجويز الرؤية   

218

أ. الرؤية بلا كيف   

218

ب. اختلاف الأحكام باختلاف الظروف   

219

ج. عدم المبالاة بإثبات الجهة   

220

4. موقف الذكر الحكيم من أمر الرؤية إجمالاً   

223

5.الرؤية في الذكر الحكيم تفصيلاً   

229

الآية الأُولى: عدم قدرة الأبصار على إدراكه    

229

الآية الثانية: الرؤية إحاطة علمية باللّه سبحانه   

232

الآية الثالثة: ردّ السؤال بنفي الرؤية مؤبّداً   

233

6. الرؤية في كلمات أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ   

237

7. شبهات القائلين بالرؤية   

240

قوله سبحانه: (إِلى ربّها ناظِرة) وتفسيره   

242

8. رؤيته تعالى في الأحاديث النبوية   

246

الفصل السادس: عصمة الأنبياء في القرآن الكريم

253

1. العصمة في اللغة والاصطلاح   

255

مبدأ ظهور فكرة العصمة بين المسلمين   

256

2. تعريف العصمة وحقيقتها   

259

العصمة: الدرجة القصوى من التقوى   

260

العصمة نتيجة العلم القطعي بعواقب المعاصي   

262

العصمة: الاستشعار بعظمة الرب وكماله وجماله   

264

3. هل العصمة موهبة إلهية أو أمر اكتسابي؟   

265

إفاضة العصمة بعد توفر أرضية صالحة   

266

كلام للسيد الشريف المرتضى في المقام   

268

4. العصمة و سلبالاختيار   

270

مراحل العصمة وأدلّتها   

273

5. المرحلة الأُولى: العصمة في تبليغ الرسالة   

274

6. المرحلة الثانية: عصمة الأنبياء عن المعصية   

277

العقل وعصمة الأنبياء عن المعصية   

277

سؤالوجواب   

278

القرآن وعصمة الأنبياء عن المعصية والاستدلال بآيات أربع   

280

7. المرحلة الثالثة: عصمة النبي عن الخطأ   

288

منطق العقل في عصمة النبي عن الخطأ   

288

منطق القرآن في عصمة النبي عن الخطأ    

290

8. حجة المخالفين لعصمة الأنبياء   

295

الاستدلال بقوله سبحانه (حتّى إذا استيأس الرسل...) الخ    

296

الاستدلال بقوله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي)   

303

ما معنى أمنية الرسول أو النبي؟   

305

ما معنى القاء الشيطان في أمنية الرسل؟   

307

ما معنى نسخه سبحانه ما يلقيه الشيطان؟   

309

ما معنى إحكامه سبحانه آياته ؟   

310

ما هي النتيجة من هذا الصراع؟   

311

التفسير الباطل للآية   

313

الفصل السابع: المتكلّم والصفات الخبرية

319

التكلّم من صفاته سبحانه   

321

معنى كونه متكلّماً في الكتاب   

321

1. نظرية المعتزلة في تكلّمه سبحانه   

324

2. نظرية الحكماء   

325

3. نظرية الأشاعرة   

328

تفسير الكلام النفسي للشيخ الأشعري   

330

أدلة الأشاعرة على الكلام النفسي ونقده   

331

في حدوث كلامه سبحانه أو قدمه   

334

مبدأ فكرة قدم القرآن   

334

واجب أهل الحديث السكوت أمام هذه المسائل   

336

طرح المسألة في ظروف عصيبة   

337

تحليل مسألة القول بقدم القرآن    

337

موقف أهل البيت في هذه المسألة   

340

الصفات الخبرية   

343

الصفات الخبرية ومبتدعة السلفية   

344

الصفات الخبرية ومعطِّلة السلفية   

347

إثبات الأشعري بين التشبيه والتعقيد   

348

الصفات الخبرية بين التعطيل والتأويل   

352

الظاهر الإفرادي غير الظاهر الجُملي   

352

نماذج من الصفات الخبرية   

353

تفسير قوله:( لما خلقتُ بيديّ)   

355

تفسير قوله: (الرّحمنُ عَلَى العرشِ اسْتَوى)   

355

الإلماع إلى سائر الصفات الخبرية   

357

كلمة شيخ الأزهر: سليم البشري حول الصفات الخبرية   

360

اقتراح   

365

الفصل الثامن: البداء في الكتاب والسنّة

367

البداء في اللغة   

369

البداء في حديث الرسول ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ   

370

1. تغيير المصير بالأعمال الصالحة والطالحة   

373

تغيير المصير بالأعمال في الروايات   

376

سنّة اللّه الحكيمة في عباده   

376

أثر الدعاء في تغيير المصير   

377

أثر الصدقة في تغيير المصير   

378

2. البداء في الكتاب العزيز   

380

كلمات المفسّرين حول البداء   

381

3. النزاع في البداء لفظي   

386

نصوص علماء الإمامية في البداء   

387

كلام الإمام شرف الدين في البداء    

391

كلام المصلح الكبير كاشف الغطاء   

393

فذلكة البحث   

394

4. التفسير الخاطئ للبداء عند مشايخ السنّة    

395

البلخي وتفسير البداء   

395

أبوالحسن الأشعري وتفسير البداء   

396

فخر الدين الرازي وتفسير البداء   

398

أبو زهرة وهفوته في تفسير البداء   

399

القاعدة العقلية لا تُخصَّص   

402

وزان التقديرين، وزان الأجلين   

402

أحد أعلام السنّة يُصحر بالحقيقة   

404

5. الأثر التربوي للإيمان بالبداء   

405

6. الحوادث التي بدا للّه تبارك وتعالى فيها وجاء ذكرها في الكتاب   

408

1. حادثة رفع العذاب عن قوم يونس   

409

2. حادثة الإعراض عن ذبح إسماعيل   

410

3. حادثة إكمال الميقات لموسى ـ عليه السَّلام ـ   

411

حوادث بدا للّه تعالى فيها في الأحاديث   

413

شبهات وحلول   

415

1. استحالة إطلاق البداء على اللّه سبحانه   

415

2. استلزام البداء في مقام الإثبات، الكذب   

417

3. استلزام البداء التشكيك في مطلق ما أخبر   

419

السنن الكونية لا تخضع للبداء   

419

التنبّؤ بالنبوة والإمامة لا يخضع للبداء   

420

4. البداء ومسألة جفّ القلم   

421

الفصل التاسع: نظام الحكم في الإسلام بعد رحلة الرسول

427

الأمر الأوّل: الحكومة حاجة ملحّة   

429

نظام الإمامة والخلافة في الإسلام   

432

الأمر الثاني: ملامح الحكومة الإسلامية في الكتاب والسنّة   

435

مسؤولية الحاكم في النصوص الشرعية   

436

الأمر الثالث: أنظمة الحكم في المجتمعات البشرية   

441

الأمر الرابع: التنصيص الإلهي على الحاكم باسمه وشخصه   

444

1. المصالح العالية تقتضي التنصيص على الاسم، وفيه أمران:   

446

أ. الأُمّة الإسلامية والخطر الثلاثي   

446

ب. النظام القبلي يمنع من الاتفاق على قائد   

448

2. الفراغات الهائلة لا تُسدّ إلاّ بالتنصيص   

451

دراسة الاحتمال الثاني   

454

3. ما هو مرتكز الصحابة في صيغة الحكومة؟   

458

الأمر الخامس: هل الشورى أساس الحكم والخلافة؟   

465

نقد كون الشورى مبدأ الحكم   

466

الأمر السادس: النصوص الدينية وتنصيب علي ـ عليه السَّلام ـ للإمامة   

470

1. آية الولاية   

470

2. حديث المنزلة   

473

3. حديث الغدير   

475

دلالة الحديث   

479

القرائن الست تبين مفاد الحديث   

480

الغدير في الكتاب الكريم   

482

1. آية البلاغ   

482

2. آية إكمال الدين   

484

لماذا أعرض الصحابة عن مدلول حديث الغدير؟   

487

الأمر السابع: السنّة النبوية والأئمّة الاثنا عشر   

488

الفصل العاشر: عدالة الصحابة بين العاطفة والبرهان

491

اتجاهان حول الصحبة والصحابة   

493

1. من هو الصحابي؟!   

495

2. الصحبة وملاكات الاختلاف   

497

3. الصحبة ونفي البعد الإعجازي لها   

501

4. الصحابة أبصر بحالهم من غيرهم   

503

5. ما هي الغاية من نقد آراء الصحابة وأفعالهم؟   

505

6. هل الصحابة الكرام فوق الأنبياء؟   

508

بعض الأكاذيب الشنيعة في حقّ الأنبياء   

508

أُكذوبة الغرانيق   

508

اتّهام داود ـ عليه السَّلام ـ بقتل زوج أوريا وتزوّجها   

510

7. مظاهر الغلو في الصحابة   

513

1. سنّة النبيّ ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ وسنّة الصحابة   

515

2. العزوف عن نقد الصحابة   

518

3. السنّة قاضية على القرآن دون العكس   

521

4. القول بحجّية رواياتهم بلا استثناء   

523

5. القول بعدالتهم جميعاً   

525

8. عدالة الصحابة وخلافة الخلفاء   

529

الاعتقاد بخلافة الخلفاء ليس من صميم الدين   

530

الاعتقاد بعدالة الصحابة ليس من صميم الدين   

534

9. القرآن الكريم وعدالة الصحابة   

536

1. تنبّؤ القرآن بارتداد لفيف من الصحابة   

536

2. ترك الرسول قائماً وهو يخطب   

537

3. الخيانة بالنكاح سـرّاً   

538

4. خيانة بعض البدريين   

539

5. فاسق يغرُّ النبي وأصحابه   

540

6. تنازعهم في الغنائم إلى حد التخاصم   

541

7. استحقاقهم مسَّ عذاب عظيم   

542

8. الفرار من الزحف   

544

9. نسبة الغرور إلى اللّه ورسوله   

545

10. المنافقون المندسّون بين الصحابة   

546

10. السنّة النبوية وعدالة الصحابة   

548

1. زعيم الفئة الباغية   

548

2. عصيان أمر النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ بإحضار القلم والدواة   

549

3. الانقلاب على الأعقاب بعد رحيل النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ   

551

موقف النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ ممّن لم تحسن صحبته   

556

1. كلّهم مغفور له إلاّ صاحب الجمل الأحمر   

557

2. اللّهم انّي أبرأ إليك مما صنع خالد   

557

3. تنبّؤه بمصير ذي الخويصرة   

558

4. انّ فيك يا أبا هريرة شعبة من الكفر   

558

5. امتناع الرسول من الصلاة على أحد أصحابه   

559

6. تنبّؤ النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ بالمصير الأسود لبعض أصحابه   

559

7. صحابي يخلو بامرأة   

559

8. صحابي يجلس بين رجلي امرأة   

560

9. صحابي يُقتص منه   

561

10. دعاء النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ على محلم بن جثامة   

561

11. عدالة الصحابة والتاريخ الصحيح   

562

نماذج من حياة الصحابة   

562

1. صحابي يقتل صحابياً ويزني بزوجته   

563

2. سمرة بن جندب يبيع خمراً   

564

3. قدامة بن مظعون بدريّ يشرب الخمر   

564

4. أبو جندل يُحد حدّ الخمر   

565

5. أبو محجن الثقفي يحدّ ثمان مرّات   

566

6. مسلم بن عقبة يشن الغارة على أهل المدينة   

567

7. بسر بن أرطأة يذبح ولدي عبيد اللّه بن العباس   

567

8. أُمّ المؤمنين وتزعّمها لجيش جرّار   

568

ادّعاء العدالة لعامة الصحابة تنكر للطبيعة البشرية   

569

12. أدلّة القائلين بعدالة الصحابة   

571

الدليل الأوّل: الإجماع على عدالة الصحابة   

571

كلام التفتازاني في حقّ الصحابة   

572

الدليل الثاني: ثناء القرآن على الصحابة   

574

الآية الأُولى    

574

1. السابقون الأوّلون من المهاجرين   

575

2. السابقون الأوّلون من الأنصار   

575

3. والّذين اتّبعوهم بإحسان   

577

الآية الثانية    

578

الآية الثالثة   

581

الآية الرابعة   

582

إنّما الأعمال بالخواتيم   

585

الدليل الثالث: ثناء النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ على الصحابة   

587

1. حديث: انّ اللّه اطّلع على أهل بدر...   

587

2. حديث: مثل أصحابي كالنجوم   

589

3. خير القرون قرني   

593

13. موعظة شافية   

596

1. ضرورة دراسة أحوال الصحابة للتأكّد من صحّة الحديث   

596

2. النقد لا يعد سبّاً   

597

3. الثناء جمعي لا يتعلّق بآحادهم   

601

4. الاعتقاد المسبق بعدالة الصحابة   

602

5. إكبار الشيعة لصحابة النبي ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ    

603

6. روّاد التشيع من الصحابة   

603

7. دعاء أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ للصحابة   

607

14. خاتمة المطاف: مناظرة بين الحسن البصريّ وعالم زيدي   

609

نظرية الحسن البصري في صحابة الرسول   

609

نقد العالم الزيدي رأي الحسن   

611

سيرة رسول اللّه ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ في الأعداء والأولياء   

614

الصحابة كسائر الناس   

616

من أُنكر عليهم من الصحابة   

618

حديث أصحابي كالنجوم وضعه الأمويون   

619